محمد بن مسعود العياشي

105

تفسير العياشي

السبيل عليهم لأنهم يطيقون ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) الآية قال : عبد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي أحدهم ( 1 ) 101 - عن عبد الرحمن بن كثير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : يا عبد الرحمن شيعتنا والله لا يتختم الذنوب والخطايا ، هم صفوة الله الذين اختارهم لدينه وهو قول الله ( ما على المحسنين من سبيل ) ( 2 ) 102 - عن داود بن الحسين عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قوله ( ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ) أيثيبهم عليه ؟ قال : نعم ( 3 ) 103 - وفى رواية أخرى عنه : يثابون عليه ؟ قال : نعم ( 4 ) 104 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله عز وجل سبق بين المؤمنين كما سبق بين الخيل يوم الرهان ، قلت : أخبرني عما ندب الله المؤمن من الاستباق إلى الايمان قال : قول الله : ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ) وقال : ( السابقون السابقون أولئك المقربون ) وقال : ( السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم ثم ثنى بالأنصار ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده ( 5 ) 105 - عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال : قال أبو جعفر عليه السلام في قول الله : ( خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ) والعسى من الله واجب ، وإنما نزلت في شيعتنا المذنبين ( 6 ) . 106 - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر رفعه إلى الشيخ في قوله تعالى : ( خلطوا عملا

--> ( 1 ) البحار ج 3 : 83 . البرهان ج 2 : 150 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 151 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 151 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 262 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 151 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 262 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 154 - 155 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 263 . وفى نسخة البرهان ( المؤمنين ) بدل ( المذنبين ) في الحديث الثاني . ( 6 ) البرهان ج 2 : 154 - 155 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 263 . وفى نسخة البرهان ( المؤمنين ) بدل ( المذنبين ) في الحديث الثاني .